هل من طرق تقي من السرطان النظام الغذائي هو الحل
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

هل من طرق تقي من السرطان النظام الغذائي هو الحل Emptyهل من طرق تقي من السرطان النظام الغذائي هو الحل

قلبي يهواك
قلبي يهواك
 نُشر في في الجمعة 29 أكتوبر 2010 - 0:47

كشف المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الاميركية أن حوالي ثلث أمراض السرطان مرتبط بالنظام الغذائي.
الخبير البريطاني «ريتشارد دول « حدّد نسبة هذا الارتباط بـ60% ,وقد تضع خياراتنا من قوائم الطعام- البسيطة او المتنوعة - حدّاً للإصابة بـ385 ألفا إلى 700 ألف حالة جديدة من السرطان ومن 170 ألفا إلى 315 ألفا حالة وفاة.
ماذا عن الخضار ..؟
تساعد الخضار في الحدّ من الإصابة بالسرطان وبخاصة: الثوم، الملفوف، فول الصويا، البصل، الجزر، الطماطم، كل أنواع الخضر الصفراء والخضراء، الفواكه وبخاصة البرتقال، السمك الدهني، الشاي والحليب. وتعيق بعض المأكولات انتشار السرطان منها: ثمار البحر، الثوم، أنواع الخضر المورقة مثل الملفوف والبروكولي. أما تلك التي يمكن أن تحفز الإصابة بالسرطان فهي: اللحوم، المأكولات الغنية بالدهون والزيوت النباتية مثل زيت الذرة.
سموم بحاجة الى التنظيف
يحتاج السرطان إلى وقت طويل ليبلغ مراحله المتقدمة. وتعتبر العقود الأولى من العمر فترة نموذجية لتنعم الانسان بصحة تامة فيما تبدأ الاصابة الطبيعية بالامراض عند البعض من عمر الأربعين ومن هذه الأمراض ما يتشكل منذ لحظة حصول تغييرات جينية على الخلايا اسمها الطفرة إلى حين ظهور الورم.
النبأ السار هو أن ما تأكله قد يتعارض مع عملية تشكّل السرطان بمراحل كثيرة من بدايته إلى نموه فانتشاره. على سبيل المثال، يجب أن «تنشط» بعض المواد الكيميائية قبل إطلاقها للسرطان لكن الطعام قد يعيق هذه العملية. تستطيع مركبات الطعام أن تسرّع نظام إزالة السموم ما يمنع تضرر الخلايا الذي يعدّ المرحلة الأولى من السرطان. وتضع المواد الغذائية المضادة للتأكسد مثل الفيتامينات حداً للمواد المسرطنة بل ترمم بعض الضرر الخلوي. كما أن مركبات الطعام تحول دون تحوّل الخلايا التي تحولت بنى صغيرة ألى أورام خطيرة، لمنعها من النمو أو تقليص حجم الخلايا ما قبل السرطانية. مع أن النظام الغذائي قد يكون أقل فعالية في المراحل المتقدمة، إلا أنه يمكن أن يؤثر على انتشار السرطان. كذلك، يمكن أن تساعد المأكولات المناسبة بعد تشخيص حالة السرطان على تمديد الحياة.
تتعقد الطرق الكثيرة التي يستطيع الطعام من خلالها أن يؤثر على السرطان تتشابك كثيراً مع عوامل عديدة أخرى.
دليل وحيرة
أثبتت مراجعة حديثة في الولايات المتحدة لـ 170 دراسة أنه كلما تناولنا الفواكه والخضار، قلت نسبة التعرض للإصابة بسرطان القولون والمعدة والثدي وحتى الرئة. وفقاً للمراجعة تنخفض نسبة إصابة الأشخاص الذين يتناولون كثيراً من الفواكه والخضار مقارنة بالذين يتناولون قليلاً منها بخمسين في المئة. ويشمل ذلك سرطان: الرئة، القولون، الثدي، الرحم، المريء، المعدة، المثانة، البنكرياس والمبيض.
تظهر بعض البحوث أن تناول الفواكه مرتين في اليوم بدلاً من تناولها أقل من ثلاث مرات في الأسبوع يخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 75 في المئة حتى في صفوف المدخنين. يقول أحد الباحثين إن من المدهش أن يكون مفعول الفواكه والخضار قوياً إلى هذا الحد في مواجهة مادة مسرطنة مؤذية مثل دخان السجائر.
لا أحد يعرف الكمية الفضلى من الفاكهة والخضار لمكافحة السرطان، لكن تناول حبتين من الفاكهة وثلاث من الخضار على الأقل يومياً كفيل بتحقيق الهدف ويخفف إضافة المزيد من الفاكهة والخضار إلى النظام الغذائي من خطر الإصابة بالسرطان.
الدم ومضادات السرطان
يمكن معرفة نسبة الإصابة بالسرطان عن طريق الدم، فهو يكشف عن وجود مركبات مضادة للسرطان عبر تناول الفواكه والخضار.هذا ما بينته دراسة حديثة دامت اثني عشر عاماً وضمت حوالي ثلاثة آلاف رجل في سويسرا. ظهر من خلال الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من معدلات منخفضة من الفيتامين A والكاروتين، اللذين يشيران إلى مخزون قليل من الفاكهة والخضار في الدم، هم معرضون للموت من جراء الإصابة بالسرطان وبخاصة سرطان الرئة. قد تؤدي المعدلات المنخفضة من الفيتامين C في الدم إلى الموت من جراء الإصابة بسرطان المعدة والسرطان المعدي المعوي.
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن معدل الإصابة بالسرطان انخفض بنسبة 40 في المئة لدى الرجال الذين يتمتعون بمخزون عال من الكاروتين في الدم مقارنة مع غيرهم واستنتج بحث آخر أن الأشخاص الذين يتمتعون بمعدلات مرتفعة من حمض الفوليك الموجود في الخضراوات ومادة الليكوبين الموجودة في الطماطم هم أقل حساسية تجاه أنواع السرطان كلها وبخاصة سرطان الرئة والرحم والبنكرياس.
خيارات مهمة
- سرطان الرئة: الجزر وأنواع الخضر الطازجة
- سرطان القولون: الجزر
- سرطان المريء والبلعوم: الفاكهة على أنواعها
- سرطان الحلق: جميع أنواع الفاكهة والخضار.
- سرطان المعدة: الفاكهة وأنواع الخضر النيئة ومنها: الخس، البصل، الطماطم، الكرفس، القرع.
- سرطان البنكرياس: جميع أنواع الفاكهة والخضار.
- سرطان المثانة: الجزر.
- سرطان الغدة الدرقية: جميع أنواع الخضار.
الثوم والبصل. مقاومان
من المفيد تناول الثوم والبصل يومياً، فقد تم رصد أكثر من ثلاثين مضاداً مختلفاً للمواد المسرطنة فيهما. ودلت البحوث التي أجريت على الحيوانات أن الثوم والبصل يصدان العوامل المسببة للسرطان مثل النيتروسامين والأفلاتوكسين المرتبطين بسرطان المعدة، الرئة والكبد.
اكتشف بحث جديد أن وجود البندورة عامل أساسي في النظام الغذائي لدى الأشخاص الأقل عرضة للسرطان وأن سلاحه المضاد للسرطان هو الليكوبين، الصباغ الذي يمنح البندورة لونها الأحمر.
وأظهر بحث آخر في ألمانيا أن الليكوبين فعال أكثر بضعفين من البيتا كاروتين في القضاء على جزيء الأوكسجين السام الذي ينبه السرطان في الخلايا. وتعد البندورة المصدر الأساسي لليكوبين ويشمل ذلك أنواع الطماطم كلها أي المطبوخة والمعلبة والصلصة والكتشاب. يتوفر الليكوبين كذلك في البطيخ وبكميات قليلة في المشمش.
منع الانتشار
تم تحديد كثير من المواد المغذية التي تساعد على الوقاية من السرطان وتأخير انتشاره ومنها:
- زيت السمك وأنواع الخضار المورقة مثل الملفوف: لمنع انتشار سرطان الثدي.
- مركّب الأليسين في الثوم: يعمل كعلاج كيميائي ضد الخلايا السرطانية عموماً.
- البيتا-كاروتين في البرتقال والفاكهة الأخرى: يمنع الخلايا السرطانية من التكاثر.
- التريتربينويد في السوس: يمنع نمو خلايا السرطان ويعيد بعض الخلايا الممكن أن تصبح سرطانية إلى حجمها الطبيعي
التوقيع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اعلانات نصية