ضغط الدم.. مشكلة خطيرة بغياب الأعراض التي تنذر به
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

ضغط الدم.. مشكلة خطيرة بغياب الأعراض التي تنذر به  Emptyضغط الدم.. مشكلة خطيرة بغياب الأعراض التي تنذر به

قلبي يهواك
قلبي يهواك
 نُشر في في الأربعاء 4 يناير 2012 - 1:26

قياس ضغط الدم
اما الطريقة الوحيدة لمعرفة
ضغط الدم هي قياسه بواسطة الجهاز، ويعتبر إرتفاع ضغط الدم من المشاكل
الخطيرة خاصة بغياب الأعراض التي تنذر به.وإذا كنت تشكو من إرتفاع ضغط الدم
فأنت معرض أكثر من أي شخص آخر للإصابة بالأزمات القلبية و السكتة الدماغية
وأمراض الكلى وغيرها.


مقياس ضغط الدم
يشير
مقياس ضغط الدم إلى مقدار الضغط الذى يبذله الدم على جدران الشرايين التي
تقوم بنقل الدم من القلب إلى كافة أعضاء الجسم. وفى حالات إرتفاع ضغط الدم،
لايستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة تضيق أو إصابة
بالتصلب، ولهذا فإن ضغط الدم على الشرايين سيرتفع حتى يضمن إستمرارية مرور
الدم من خلال هذه الشرايين المصابة بالتضيق أو التصلب.

عندما
نقيس ضغط الدم فإننا نسجل قراءتين. وتكتب هاتان القراءتان، على سبيل
المثال، على شكل 120/80 مليمتر زئبقي. ويشير الرقم الكبير (الضغط
الإنفباضي) إلى مقدار الضغط في الشرايين عندما ينقبض القلب. أما الرقم
الصغير (الضغط الإنبساطي) فيشير إلى ضغط الشرايين عندما يسترخي القلب بين
كل نبضتين. وتشير أحدث التوصيات بأن ضغط الدم ينبغي أن يكون ضمن معدل
120/80 مليمتر زئبقي. كما ينبغي أن يكون ضغط الدم أقل من 135/85 مليمتر
زئبقي إذا كنت تعاني من السكري أو من مرض في الكلية. وينبغي أخذ عدة قراءات
خلال فترة من الزمن قبل التوصل إلى حكم وتشخيص طبي ما إذا كنت تعاني من
إرتفاع في ضغط الدم أم لا.


عوامل تؤدي إلى الاصابة
أما بالنسبة للعوامل الفعلية التي تؤدي للإصابة بإرتفاع ضغط الدم، فهي غير مفهومة كليا حتى الآن.
و
كشفت الدراسات علاقة بعض العوامل بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مثل
التدخين، الفرط في شرب الكحول، الخمول البدني أو قلة ممارسة الرياضة،
زيادة وزن الجسم، النمط الغذائي، مستوى السكر في الدم، العمر، الجنس،
القرابة و العامل الوراثي، المستوى الإجتماعي والإقتصادي.

وللبعض
أيضا تعتبر كميات الصوديوم المتناولة إحدى عوامل الخطر. وهناك نسبة قد
تكون لها علاقة بأمراض الكلى ،أو تعاطي بعض الأدوية التي من الممكن أن تؤدي
إلى ارتفاع ضغط الدم مثل عقار الكورتيزيون وأدوية الحساسية التي يدخل في
تكوينها الكورتيزيون ومضادات الهستمين وحبوب منع الحمل للسيدات.

كما
أن أخذ علاجات آلام المفاصل بكميات كبيرة وباستمرار قد تؤدي إلى التأثير
في الكلى مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتلعب النواحي النفسية دور في
إرتفاع ضغط الدم (أو الذي نشير إليه بالضغط الإنفعالي) كالتوتر والقلق
والعصبية والخوف.


دور التغذية في ضبط الضغط
تشير
الدراسات الوبائية الى أنه قد يكون لعنصري المغنيسيوم والبوتاسيوم اهمية
ما في تنظيم ضغط الدم. وترتبط الحميات والوجبات الغذائية المحتوية على
الكثير من الفواكه والخضروات (والتي تعتبر مصادر جيدة من المغنيسيوم
البوتاسيوم) بقدرتها على الحفاظ على استمرارية إنخفاض ضغط الدم. وتعتبر
دراسة نظام داش من أفضل وأشمل التجارب السريرية المعنية بعلاقة الغذاء وضغط
الدم. وتتضمن دراسة داش(Dash) أو ما نشير إليها علميا بنحو النظم الغذائية
لوقف ارتفاع ضغط الدم، بأنه من الممكن ضبط ضغط الدم بشكل كبير عن طريق
النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان قليلة الدهون.
ويعتبرمثل هذا النظام الغذائي مرتفع في كل من المغنيسيوم والبوتاسيوم
والكالسيوم والصوديوم، وقليل الدهون على حد سواء


البوتاسيوم ودوره في السيطرة على ضغط الدم
نعم،
يلعب البوتاسيوم دور في الحفاظ على ضغط دمنا في المستوى الصحي (أي ضمن
معدل 120/80 مليمتر زئبقي) من خلال إحباط تأثير الصوديوم عليه.

ففي
حالة إرتفاع ضغط الدم، ينصح بتناول المزيد من المصادر الغذائية الغنية
بالبوتاسيوم، وهذا غالبا ما ينصح به قبل البدء بتناول أدوية خافضة لضغط
الدم، ولكن في حالة تناولنا لأدوية خافضة لضغط الدم، تصبح كمية البوتاسيوم
الموصى بها معتمدة على نوع الأدوية المتناولة، وخاصة ما إذا كانت الأدوية
مدرة للبول أم لا.

ولعل آخر ما صدر من توصيات عن معهد
الطب التابع للأكاديمية الأمريكية الوطنية للعلوم بأن كل فرد بالغ يجب أن
يستهلك ما لا يقل عن 4700 مليغرام من البوتاسيوم يوميا إذ يعتبر هذا الرقم
ضعف ما نتناوله بصورة يومية، خاصة إذا كان غذاؤنا غير متوازن.


الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم :
المشمش
المجفف والطازج، الخرشوف، الأفوكادو، الموز، البنجر أو الشمندر،
النكتارين، البامية، البرتقال وعصير البرتقال، البطاطا والبطاطا الحلوة،
الخوخ المجفف والطازج وعصير الخوخ، اليقطين، السبانخ، البندورة وعصيرها،
وعصير الخضار، واللبن. فمثلا، يحتوي الكوب الواحد من السبانخ على 830
مليغرام من البوتاسيوم بينما تحتوي حبة البطاطا على 800 مليغرام تقريبا،
وكوب اللبن على 490 مليغرام، وحبة الموز على 450 مليغرام، وحبة البندورة
على 400 مليغرام.


ما الذي ينبغي فعله للتحكم في ضغط الدم؟
لعل
من أهم التداخلات الواجب فعلها هي المحافظة على وزن صحي من خلال توازن
كميات الأطعمة المتناولة من حيث الطاقة والنوعية إذ يعاني خمسون بالمئة من
الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من وزن زائد أو من سمنة. وقد أثبتت
الدراسات بأن فقدان خمسة كيلوغرامات تخفض معدل ضغط الدم بنسبة 5 مليمتر
زئبقي على الأقل.

ومن التداخلات المهمة أيضا تجنب
إضافة الملح إلى الأطعمة والإستعاضة عنه باستعمال الأعشاب والبهارات
(كالثوم والبصل والحامض والخل والكزبرة و الكمون والزنجبيل و الفلفل الأحمر
و البقدونس و الريحان)، والإختصار من تناول الأطعمة المالحة كالبزورات
المملحة والزيتون المملح والمخللات، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية
المصنعة (مثل رقائق البطاطا المقلية (الشيبس) ومكعبات الدجاج والشوربة
المجففة والكاتشب والصويا واللحم المعلب والمدخن)، والإكثار من تناول
الفاكهة والخضراوات (على الأقل خمس مرات في اليوم) لأنها غنية بالبوتاسيوم
والمغنيسيوم والتي تساعد على التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

ومن
الأفضل تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة للتحكم فيما نضيفه من مكونات
فالبرتقال، والموز، والمانجو، والفاصوليا الجافة، والبازيلاء الجافة تساعد
علي إخراج مزيدآ من الأملاح في البول بمعدل أكبرعن الطبيعي.

كما
وينصح بتناول كمية قليلة من المكسرات (خاصة اللوز والجوز والفستق) لأنها
تحتوي على دهون تساعد على الحماية من أمراض القلب والشرايين، وننصح أيضا
بتناول منتجات الألبان والأجبان والحليب قليلة الصوديوم لإحتوائها على
الكالسيوم الذي يساعد على التحكم في ارتفاع ضغط الدم .


المنتجات الصناعية
يجب
توخي الحذر في استعمال المنتجات الصناعية التي تستخدم كبدائل الأملاح، مثل
ملح البحر الذي يحتوي على الصوديوم، وأملاح البوتاسيوم التي تحتوي على
البوتاسيوم بدلاً من الصوديوم لأن هناك بعض البدائل التى يحذر استخدامها مع
بعض الأدوية.

كما أن تناول كمية زائدة منها يسبب الإصابة بالتقيؤ، الشعور بالدوار، وضربات القلب غير المنتظمة.
ولعل
ما نحتاج تناوله من عنصر الصوديوم عن طريق الغذاء والشراب والدواء لا
يتجاوز فعليا 500 مليغرام من الصوديوم والذي يعادل ربع ملعقة صغيرة من ملح
الطعام ( المشار إليه علميا بإسم كلوريد الصوديوم)، وتحتوي الملعقة الصغيرة
من الملح نسبة 2300-2500 مليغرام من الصوديوم، بينما تحتوي الملعقة
الصغيرة من كربونات الصوديوم على 1000 مليغرام من الصوديوم.

ويعتبر
إختيار الأطعمة الطازجة والخضروات المجمدة أو المعلبة التي لم يضاف إليها
الملح بديل صحي. كما أن اختيار اللحوم الطازجة أو المجمدة أفضل من إختيار
الأغذية المعلبة والمدخنة لأنها تحتوي على نسب أقل من الصوديوم.

كما
وتبين الدراسات والتجارب أن رياضة المشي اليومية أو على الأقل ثلاث مرات
في الأسبوع لمدة نصف ساعة أو أكثر تساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع. وإذا
كنت مدخّنا، فاقلع عن التدخين، وتجنب إستنشاق دخّان المدخّنين.
التوقيع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ضغط الدم.. مشكلة خطيرة بغياب الأعراض التي تنذر به  Emptyرد: ضغط الدم.. مشكلة خطيرة بغياب الأعراض التي تنذر به

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الأربعاء 4 يناير 2012 - 1:34

مشكوره الله يعطيكي الف عافيه على موضوعك المميز Sad

اعلانات نصية