سؤال موجع اجتاحني المطلقات من ينصفهن
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 السبت 30 مايو 2020 - 6:49
 السبت 30 مايو 2020 - 6:39
 السبت 23 مايو 2020 - 6:18
 الجمعة 22 مايو 2020 - 22:16
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:14
 الخميس 14 مايو 2020 - 20:32
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

سؤال موجع اجتاحني المطلقات من ينصفهن Emptyسؤال موجع اجتاحني المطلقات من ينصفهن

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الثلاثاء 24 يناير 2012 - 5:26


من ينصف المطلقات ؟ من ينصف المعلقات ؟ من ينصف العوانس ؟!!






سؤال موجع اجتاحني وأنا أقرأ رسالة من إحدى الأخوات الكريمات تبث شكواها ، وتبحث عن حل ؟ تبحث عن مخرج






؟ بعد أن حفيت قدماها من السعي وراء خلاصها ، وراء طلاقها ، وعودتها إلى الحياة من جديد ؟!






آلاف النساء بيننا يتعرضن لهضم حقوقهن ، ويحرمن الحياة الكريمة التي شرعها لهن ديننا الإسلامي ، وحفظ لهن


حقوقهن وكرامتهن ومالهن وماعليهن .








لكن الواقع المعاش يختلف في بعض جوانبه عن القيمة المكتوبة التي لاتعاش ! .






ولنضرب أمثلة على هذا بقصة الأخت ؟؟؟؟ ....






تطلق هذه المرأة ، وتعود إلى بيت أهلها كسيرة خائبة محبطة بعد تجربة فاشلة ، ومغامرة مع رجل لاتعرفه ولايعرفها ، كانت تحلم بأن تبني بيتا ، وتكون أسرة وعاشت هذا الحلم الجميل أياما وليالي ، ودخلت قفص الحياة الزوجية الحديدي ، أو لنقل جحيم الحياة الزوجية في مثل حالة هذه الأخت المطلقة التي قرأتُ معاناتها بتأثر شديد ، تزوجت ابن الحمولة ، وولد العائلة الفلانية التي تملك وتملك ، وسمعتها تملأ الفضاءات العائلية المحيطة ، ولكنها تفاجأ بأن الشاب ابن الأثرياء الذي يظهر بمظهر خادع براق غير صادق ولا أمين في ما يجتهد في الظهور به أمام الناس ؛ فهو في الحقيقة وبعد الغوص بعمق في تجربة الحياة الزوجية : بخيل ، ومتغطرس ، وقاس ، وفاسد ، ويضربها ، ويستخدم أساليب متعددة في إيلامها معنويا وجسديا ، ولايملك أي قدر من التهذيب مع المرأة في انتقاء أو اختيار الكلمات المناسبة في المخاطبة ؛ فتجري على لسانه كلمات نابية مثل : ياهيه ، ياحيوانة ، يازفتة ، يادابشة ، ياغبية ، يابهيمة ، يابنت الكلب ، ....... الخ من كلمات السوء والفحش ، وربما وقر في وجدانه أن هذه المرأة الجديدة الدخيلة على العائلة ليست إلا واحدة جديدة تضاف إلى طابور الخدم والحشم ؛ فكان تعامله فضا وقاسيا ، وغير مبال بها زوجة وأم أولاد في قادم الأيام والسنين إن سارت بهم قافلة الحياة الزوجية في مسارها الصحيح .

أنجبت ؟؟؟ ابنا وحيدا ، ثم توقفت بعد أن تأكدت أن زوجها سادر في غيه وفساده ، وأن أمر عودته إلى الجادة غير واضح ، وكانت تمني نفسها بين حين وحين بأن سلوكه وصلفه وقسوته ليس إلا نزوة شاب طائش ؛ بيد أن الزمن امتد بهما تسع سنين دون بوادر صلاح تذكر ، ودون أن يغير الزوج المتجبر المستكبر طريقته معها ومسلكه في الحياة ، استعانت بوالدها بعد أن فاض بها الكيل وطالت بها المدة ، فرفعت بتأييد من أبيها بعد بحث طويل مع الزوج وأهله دعوى تطلب فيها الطلاق ...









وهنا بدأت فصول أخرى من مأساتها ؛ فالزوج يماطل ، ويحضر جلسات ولايحضر أخرى ، وتطول الأشهر ، وهي لاهي زوجة ولاهي حرة من قيود زوج لايقوم بحقوقه ، وبعد ضغوط شديدة وطول مراجعات استخلص القاضي من الزوج طلقة واحدة ودونت رسميا ، ولكن ... ؟ تظل أيضا في ذمة زوجها ؛ فقد بقي لها طلقتان ؟! والزوج غير مبال ، ويريد ابنه أيضا معه ؟ وهي متعلقة أشد التعلق بابنها ، وزوجها لايدفع نفقة لا لها ولا لابنها ؟!!

؟؟؟ الآن معلقة ؛ وليست مطلقة ؛ بمعنى أنها لازوجة ولاحرة تبحث عن نصيبها في زواج آخر جديد قد يعوضها عن


تجربتها الأولى الفاشلة ؟!







من ينصفها ؟ ويغتصب بقية حقوقها من زوجها المستبد : القاضي ؟ أم والدها ؟ أم جمعية حقوق الإنسان ؟!






إن قصة أم " ...... " ليست إلا واحدة من آلاف قصص النساء المضطهدات في بيوت صامتة ، فليست كل امرأة قادرة على البوح ، أو الذهاب إلى المحاكم ومواجهة التعقيدات الإدارية المعروفة في دهاليز القضاء ؟ وليست كل امرأة تجد أبا قويا يقف معها ويساندها إلى أن تنال حقوقها أو بعضا من حقوقها ؟ .

آلاف المطلقات يقبعن في البيوت صامتات لايجدن فرصة واضحة في زواج ثان ، آلاف النساء المعلقات اللائي لم ينلن حريتهن كاملة من زواج سابق فاشل ، آلاف البنات العانسات اللائي لم يطرق الحظ أبوابهن ؛ بسبب هيمنة العادات والتقاليد وأساليب الخطوبة البالية ، وهن بين قلق وخوف مستبد من توحش الزمن وسرقته نضارتهن


وشبابهن وفوات فرصة الحياة الزوجية والإنجاب والأمومة ؟! .







آلاف القصص والمواجع تنام عليها سجلات المحاكم ، ونساء يذرفن الدموع السخية في صمت لم يجدن النصير ولا المعين الذي يمنحهن الحرية من زواج لم يصمد أمام الحقائق المرة المتكشفة ؛ فبقين معلقات معذبات ، وحتى من نلن شرف الحرية من قصة زواج لم ينجح يترددن في الدخول من جديد في تجربة أخرى ؛ لأن التجربة الأولى تلقي بظلالها البائسة على كل المستقبل ، وكأن الرجال في تصورها كلهم هكذا ، معذبون ، مشقون ، نكدون ، متسلطون ، أجلاف ، جفاة ، بخلاء ، فاسدون ، إلى ماهنالك من الصفات السلبية التي قد تفاجأ بها المرأة من بعض الرجال لاكلهم .

بنات أصبحن نساءً ينتظرن في الطابور الطويل دون زواج ، يجري بهن الزمن الخادع عدو المرأة اللدود الذي يظهر لهن في كل سنة ما يخيف ويقلق من آثار تقدم العمر فيزداد الخوف بهن استبدادا ، وتزداد الحياة بهن ضيقا وبؤسا !! .








من ينصف المرأة في مجتمع يعتقد أن الحق دائما مع الرجل ، وأن المرأة " العورة " مالها إلا بيت أبيها أو بيت زوجها أو القبر ؟!! .


بقلم: طبيب


ونقلته لكم


اعلانات نصية