مسؤول امني أردني سابق كان يسهل عمليات قذرة
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - 23:00
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:31
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:19
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:09
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:48
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:39
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:28
 السبت 4 يوليو 2020 - 7:02
 السبت 4 يوليو 2020 - 6:53
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

مسؤول امني أردني سابق كان يسهل عمليات قذرة  Emptyمسؤول امني أردني سابق كان يسهل عمليات قذرة

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في السبت 28 يناير 2012 - 8:56

بيلا نيوز :لا يتردد ضابط أردني سابق في إعتبار سقوط مسؤول أمني سابق في مصيدة القضاء، بأنه مقدمة لكشف لغز وغموض طيار أردني مشكوك في رخصة القيادة التي يحملها،

كما أنه قد طرد من وظيفته السابقة في شركة طيران ، قبل أن يصبح واجهة مالية محيرة لشخصيات متنفذة، إذ بدأت إيداعات هذا الطيار في البنوك الأردنية تتضخم بشدة، دون مبرر مشروع، بالتوازي مع تشغيله لخط طيران غير مجد من الناحية الإقتصادية بين العاصمة الأردنية عمّان ومدينة أربيل العراقية، علما أن الطائرات التي كانت تأتي من أربيل وتقلع إليها لم تكن تحضع لأي من أنواع التفتيش بأوامر مباشرة من مكتب مسؤول أمني سابق.
ووفقا للضابط الأردني السابق فإنه بمجرد أن تأتي أي طائرة يمكلها الطيار المشبوه، فإن أوامر من مكتب المسؤول الأمني السابق تصدر بشكل مفاجئ وغامض بمنع الإقتراب من الطائرة، أو تفتيشها، على أن يتولى الفريق الخاص بالطيار المشبوه والغامض إنزال محتويات الطائرة التي كانت تأتي محملة بعشرات الصناديق الخشبية الضخمة، إضافة الى أقل من عشرة ركاب، فيما كان مضمون الصناديق الخشبية يظل لغز الألغاز، لكن الضابط أصر في أحد المرات على إخضاع أحد الصناديق للتفتيش فهاله منظر ربطات الدولار المعدة بشكل أنيق، وسط تقدير منه أن الصندوق الواحد من الممكن أن يحتوي على أكثر من مليوني دولار امريكي، إذ تسبب تصرفه بفتح أحد الصناديق بثورة عارمة للمسؤول الأمني السابق، لمخالفته تعليماته وأوامره، قبل أن يجري دفن القضية بإفهام الضابط السابق أن الموضوع ليس سوى عملية إستخبارية معقدة للإيقاع بحركات إرهابية، وإستدراجهم الى الأراضي الأردنية.
ويعتقد على نطاق واسع داخل الأردن أن المسؤول الأمني السابق كان يسهل العمليات القذرة للطيار المشبوه، إضافة الى عمليات تبييض أموال عبر بنوك أردنية، فيما كان المسؤول السابق إضافة الى الطيار يأخذان حصتهما من الأموال المغسولة، فيما تتولى الطائرات ذاتها عمليات نقل معدن الماس بكميات كبيرة، عبر تسهيل إدخاله الى الأردن، وإخراجه بأمان من الأردن الى وجهته النهائية.

اعلانات نصية