الأردن ينشر بطاريات «باتريوت» قرب اربد لاعتراض صواريخ سوريا
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - 23:00
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:31
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:19
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:09
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:48
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:39
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:28
 السبت 4 يوليو 2020 - 7:02
 السبت 4 يوليو 2020 - 6:53
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 23 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

الأردن ينشر بطاريات «باتريوت» قرب اربد لاعتراض صواريخ سوريا Emptyالأردن ينشر بطاريات «باتريوت» قرب اربد لاعتراض صواريخ سوريا

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الجمعة 24 فبراير 2012 - 23:01

سرايا – كشفت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، أمس، عن تفاصيل صفقة أردنية ـ ألمانية برعاية أميركية ودعم إسرائيلي لنشر مضادات «باتريوت» للصواريخ على الحدود الأردنية مع سوريا .



وكشف الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو، نقلاً عن «خبير عسكري أوروبي في الشرق الأوسط»، أن «المملكة تستعد لنشر أربع بطاريات باتريوت مضادة للصواريخ، بهدف تأمين الحماية لأراضيها ولإسرائيل من أي هجمات جوية محتملة من الأراضي السورية». مالبرونو فنّد على مدوّنته على موقع صحيفة «لو فيغارو»، أمس، بعض تفاصيل الصفقة الألمانية ـــ الأميركية ـــ الأردنية لتسليم المضادات. الصحافي يقول إن الأردن طلب من ألمانيا، عبر سفارتها في عمّان، شراء مضادات «باتريوت»، وبما أن الولايات المتحدة كانت باعت مثل تلك المضادات لألمانيا بعد حرب الخليج عام ١٩٩٠، فإنها وافقت على إعادة بيعها للأردن وشجعت العملية.



وبالطبع، تكشف الكواليس أن الإسرائيليين عملوا جاهدين من أجل إتمام الصفقة وإنجاحها.



من جانبها، لم تشأ وزارة الدفاع الإسرائيلية ولا السلطات الأردنية التعليق على الموضوع، كما يوضح مالبرونو. إلا أنه ينقل عن الخبير العسكري الأوروبي قوله «من شأن تلك المضادات أن تعترض صواريخ سكود التي تعبر الأجواء الأردنية باتجاه إسرائيل».



ويضيف مالبرونو «تخشى إسرائيل أن تطلق سوريا صواريخ سكود أو إم ٦٠٠ الذي يصل مداه إلى ٣٠٠ كلم، والذي تصنّعه سوريا منذ سنوات». الصحافي الفرنسي لا يلبث أن يذكّر بكلام رامي مخلوف لصحيفة «نيويورك تايمز»، في أيار الماضي، حين قال «إن لم يكن هناك استقرار في سوريا، فلن يكون هناك استقرار في إسرائيل».



وبعد إتمام الصفقة، ينوي الأردن نشر مضادات «باتريوت» في محيط إربد قرب الحدود السورية، لكن الصحافي يشير إلى أن المملكة تسعى للتكتّم تماماً على الموضوع، «لعدم إغضاب الفلسطينيين داخل أراضيها».



هكذا، تكون إسرائيل قد أمّنت حدودها الشمالية مع لبنان، وملأت الفراغ الأمني الذي كان يشوب الجبهة الموجودة شرقي سوريا، يخلص مالبرونو.



مالبرونو لا يغفل أن السلطات الأردنية وضعت مجموعة من المنشقين عن الجيش السوري من الذين لجأوا إليها تحت وصاية الاستخبارات العسكرية الأردنية.

اعلانات نصية