الوضع في الاردن مزعزع وقابل للانفجار
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 السبت 23 مايو 2020 - 6:18
 الجمعة 22 مايو 2020 - 22:16
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:14
 الخميس 14 مايو 2020 - 20:32
 الإثنين 11 مايو 2020 - 20:13
 الجمعة 8 مايو 2020 - 23:24
 الإثنين 4 مايو 2020 - 21:02
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

الوضع في الاردن مزعزع وقابل للانفجار Emptyالوضع في الاردن مزعزع وقابل للانفجار

لينا
لينا
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الخميس 1 مارس 2012 - 4:34

صحيفة:الوضع في الاردن مزعزع وقابل للانفجار
2/29/2012 2:34:00 PM
بعد مرور عام على الاضطرابات السياسية التي هزت الحكومات في منطقة الشرق الأوسط، يستمر المتظاهرون في الأردن في المطالبة بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.
وظلت الأردن، حسبما ذكرت صحيفة الـ "يو إس إيه تودي" الاميركية، هادئة نوعا ما على الرغم من استمرار الاستياء منذ أن بدأت المظاهرات تدخل المملكة في كانون الثاني 2011، والتي كانت تعبر عن الغضب الشعبي تجاه الفساد والبطالة وارتفاع التكاليف.
وبخلاف الثورات في الدول المجاورة فإن العديد من الأردنيين يرون بأن النظام يحاول معالجة القضايا وتلبية المطالب بطريقة استباقية.
وقد قام الملك عبد الله الثاني بإخماد الاضطرابات المتزايدة من خلال زيادة الرواتب وخفض أسعار الوقود والمواد الغذائية بعد مظاهرات حاشدة انطلقت العام الماضي، كما وأنه قام بتغيير رئيس الوزراء مرتين.
تقول مارينا أوتاوي من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي "أعتقد بأنه كانت هناك وعود كافية بالإصلاح لإبقاء الناس في حالة ترقب وانتظار مثل ما حدث في المغرب" فالملك محمد السادس احتفظ بسلطاته بعد أن نفذ وعوده بالإصلاح.
ويصف المحللون الوضع في الأردن بـ"المزعزع"، إذ يقول روبرت دانين وهو زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية "على المدى القصير تبدو الأمور في وضع جيد لكني لا أرى بأن الأمور انتهت إلى هنا. فمن الممكن أن تزداد الامور صعوبة في الأردن."
في جو من الحرية الإقليمية المتنامية، أصبح الأردنيون أكثر نشاطا في المطالبة بحقوقهم. ففي أوائل شباط (فبراير) نفذ المعلمون إضرابا لمدة أسبوعين للمطالبة برفع أجورهم، وأدى هذا الإضراب إلى إغلاق المدارس الحكومية في مختلف أنحاء المملكة. وتظاهر مؤخرا عدد من طلاب الثانوية خارج البرلمان بخصوص علاماتهم التي تحدد الكلية التي يمكنهم الالتحاق بها.
تقول رولا عبد الحميد إحدى المشاركات في مظاهرة خرجت من وسط البلد وكانت تسير مع مجموعة من النساء وهن يرددن شعارات مناهضة للحكومة "نحن هنا لنقول بأننا لسنا مع الحكومة، إنهم يسرقون البلد."
الطالب عبد الرحمن قاسم يقول "هذه أول مرة نقوم بالتظاهر هكذا"، وكان هذا التجمع واحدا من بين العديد من حالات الغضب التي عمت العاصمة عمان خلال الفترة القليلة الماضية. أما الأربعيني سامر القاسم والذي يشارك في المظاهرات كل يوم جمعة منذ عدة أشهر يقول "غالبية المواطنين يعانون من الفقر وارتفاع أسعار الكهرباء والماء، والحكومة تريد رفع أسعار الأغذية الأساسية". وعلى الرغم من أن البطالة تشكل أهم مصادر القلق إلا أن الناس يقولون إن غضبهم يعود للفساد الحكومي.
وتضيف صحيفة "اليو إس إيه تودي": يقول النائب ممدوح العبادي بأن الحكومة بحاجة لإقناع الناس بأنها جادة بالعمل بقوة وثبات ضد الفساد. ويضيف أنه من المرجح أن تحتاج المملكة لعشرين عاما حتى تستقر وترى الأردن ديموقراطية حقيقية.
أما القضية الثانية المهمة بحسب العبادي فهي تحسين الاقتصاد، فالأردنيون يشعرون بالاستياء من الضرائب التي يجدونها غير عادلة ومن ارتفاع تكاليف الطاقة. الارتفاع العالمي بسعر الغاز إلى جانب الحد من مصدر الطاقة (الغاز الطبيعي) الرخيص القادم من مصر أدى إلى تضاعف فاتورة الطاقة لدى الكثير من الأردنيين.
من بين الساعين بجد لإحداث تغييرات، وفق الصحيفة، يقف حزب جبهة العمل الإسلامي، المجموعة المعارضة الأكبر في الأردن، ويقول حمزة منصور القيادي في جبهة العمل الإسلامي "أشياء كثيرة تغيرت لكن هذا لا يكفي"، فالقضية الأكثر أهمية بحسب منصور هي إصلاح القوانين الانتخابية لإعطاء الحركات كجبهة العمل الإسلامي تمثيل سياسي أكبر والسماح للشعب بانتخاب رئيس الوزراء.
وسط هذه الدعوات المستمرة بالتغيير يقول المحللون بأن الملك عبد الله "يمر بفترة صعبة"، ويوضح دانين "لديك فلسطين وإسرائيل في الغرب والعراق في الشرق وسورية في الشمال. فالبيئة صعبة للغاية والتحديات الاقتصادية أكثر حدة"، مضيفا "على الرغم من مشاعر الاستياء إلا أن الملك استطاع الحفاظ على شرعيته في نظر الرأي العام".

الثلاثيني الجامعي محمد القاضي والذي يعمل سائقا للسياح الأجانب يقول بأن المشكلة "ليست مع الملك وإنما مع من هم حوله ومع مشاكل الفساد".
لم تكن هناك حركة واسعة النطاق ضد النظام الملكي. ولم يسع الأردنيون للقيام بثورة تشابه التي قامت في دول الجوار. أضف إلى هذا أن الملك عبد الله قام بخطوات تشير نحو الإصلاح. يقول منصور بأن الملك استمع إلى مطالب الحزب بشأن إصلاح النظام الانتخابي وقد قبلها لكن التغييرات لم تنفذ بعد. البعض يشكك حول ما إذا كان الملك أو حكومته، الذين تربطهم علاقة حميمة مع الولايات المتحدة ومعاهدة سلام مع إسرائيل سوف يقومون بالفعل بتلبية طلبات جبهة العمل الإسلامي.
يقول دانين "لا أعتقد بأن الملك سيكون متحمسا لاحتمالات دخول الإسلاميين للحكومة. ففي مصر يسيطر الإسلاميون عبر حزب الحرية والعدالة على ما يقارب 45% من المقاعد البرلمانية. وفي تونس أدت الانتخابات التي جرت مؤخرا إلى دفع الإسلاميين للأعلى".
وتوضح أوتاوي بأن إمكانية أن تصبح جماعة الإخوان المسلمين من اللاعبين الرئيسيين في الأردن أمرا لا مفر منه في حال كان الملك منفتحا تجاه المطالب الخاصة بالعملية الانتخابية.
ويقول شادي حامد من مركز بروكنجز في الدوحة "إذا استمر النظام الأردني بالتلكؤ في إجراء الإصلاحات فسوف نرى المزيد والمزيد من الإحباطات ولهذا السبب أقول بأن الأردن غير مستقر كما يعتقد البعض.
التوقيع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اعلانات نصية