ملف سكن كريم
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - 23:00
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:31
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:19
 الإثنين 17 أغسطس 2020 - 20:09
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:48
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:39
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:28
 السبت 4 يوليو 2020 - 7:02
 السبت 4 يوليو 2020 - 6:53
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

ملف سكن كريم Emptyملف سكن كريم

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الثلاثاء 21 يناير 2020 - 5:00

رغم مرور نحو تسع سنوات على تحويل قضية ـ«سكن كريم» الى هيئة مكافحة الفساد ومجلس النواب من قبل رئيس الوزراء الأسبق د.معروف البخيت لوجود شبهات فساد وتجاوزات غير قانونية عديدة في إحالة العطاءات والإتفاقيات والعقود الإشرافية على المشاريع وسوء ضبط الجودة، ما زالت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تنتظر تحويل الملف من المجلس الذي قارب على الوداع للتحقيق فيه مجددا.

قضية سكن كريم هي مؤشر واضح على حجم التلاعب والاستغفال الذي لعبته فئة من المستفيدين ، إذ كانت المشاريع تحال على شركات أعضاؤها نواب ومتنفذون وحيتان تحصّلوا على عشرات الملايين من الأموال العامة، وأحالوها على متعهدين بانت عوراتهم بعد التنفيذ مباشرة، حيث فُجع المشترون للشقق المتواضعة منذ الشهر الأول لسكنهم بسوء البناء وضيق المساحات بعكس الشروط الرسمية المتفق عليها، ولا تزال الكثير من الشقق اليوم خالية أو تعاني من الدلف.

آخر ما علمته جفرا نيوز في هذا الموضوع هو قيام شركة السلام الدولية للتجارة والنقل من خلال عدة شركات تملكها (مدائن النور واخواتها) بالتعاقد مع مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري لبناء سكن كريم بعقد بلغ نحو ٦٤ مليون دينار أردني

كما تعد مدائن النور المطور الرئيسي لمشروع مدينة خادم الحرمين الشريفين 2 في الزرقاء، إضافة لنحو 2000 شقة ضمن المنحة الملكية في ذات المحافظة

الفكرة بدأت حينما أطلقها الملك عبدالله الثاني عام 2008، بهدف اتوفيرمساكن جيدة في متناول اليد لذوي الدخل المحدود الا أنها تحولت الى غنائم لمجموعة من المتعهدين المتنفذين، وكبدت الحكومة مبلغا زاد على 360 مليون دينار ، التي مازالت تنتظر المحاكمة وان يكشف الستار عن الفاسدين الذين بددوا حلم الفقراء بمسكن كريم واجهضوا تطلعات سيد البلاد

اعلانات نصية