ذكرى رحيل السادات
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 6:47
 السبت 30 مايو 2020 - 6:49
 السبت 30 مايو 2020 - 6:39
 السبت 23 مايو 2020 - 6:18
 الجمعة 22 مايو 2020 - 22:16
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:21
 الأحد 17 مايو 2020 - 22:14
 الخميس 14 مايو 2020 - 20:32
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

ذكرى رحيل السادات Emptyذكرى رحيل السادات

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الخميس 23 يناير 2020 - 8:04

يتذكر ويحتفل الجميع في يوم السادس من أكتوبر، بنصر مصر في حرب عام 1973، ولكن في نفس الوقت نتذكر حادث استشهاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وذلك بعد اغتياله في حادث المنصة الشهير، خلال العرض العسكري الذي أقيم في مدينة نصر عام 1981، احتفالًا بنصر حرب أكتوبر.

وفقًا لكتب التاريخ الذي سجلت وقائع حادث المنصة، بدأت وقائع العرض العسكري، الساعة 11 صباحًا، وجلس في الصف الأول الرئيس السادات ونائبه في هذا الوقت مبارك الذي جلس على يمينه، ثم الوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس، وإلى يساره المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع.

وأثناء مشاهدة الحاضرين لعرض الطائرات الفانتوم المحلقة في السماء، بدأ دخول قوات المدفعية، حيث تقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية، وتعطلت إحدى الدّراجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ، ولكن لم يعر كل هذا انتباه أحد بسبب احتفالات الفانتوم وأصواتها العالية.

وبعد ذلك توقفت إحدى السيارات فجأة خلال مرورها بالقرب من المنصة، وظن البعض أنه عطل فيها، مثل ما حدث في الدراجة النارية، ولكنه كان ظنًا خاطئًا.

في تمام الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة، هذه السيارة التي توقفت فجأة أمام المنصة كانت تقل الملازم أول خالد الإسلامبولي، قاتل السادات، وصرخ في قائدها أن يتوقف وفي نفس التوقيت كان حسين عباس يطلق دفعات من الطلقات، والتي استقر عدد منها في جسد الرئيس السادات، وبعد ذلك ألقى الإسلامبولي قنبلة على المنصة وعاد مسرعًا إلى السيارة ليأخذ رشاش آلي واتجعه مسرعًا إلى المنصة، وأثناء توجه إليها نهض السادات وهو يصرخ لينال دفعة ثانية من الطلقات في صدره.

أثناء ذلك المشهد، كان عطا طايل قد ألقى القنبلة الثانية على المنصة، والتي لم تصل إليها ولم تنفجر، وبعد لحظات كان الثلاثي، الإسلامبولي، وحسين عباس، وعطا طايل، قد وصلوا إلى المنصة والتصقوا بها، وأخذوا يمطرون الحضور بالرصاص.

توفى مع السادات، سبعة آخرون، وهم، اللواء أركان حرب حسن علام، خلفان ناصر محمد, المهندس سمير حلمي إبراهيم، الأنبا صموئيل، محمد يوسف رشوان (المصور الخاص بالرئيس)، سعيد عبد الرؤوف بكر، وشخص صيني يدعى شانج لوي.

وفي يوم 10 أكتوبر، أي بعد مرور 4 أيام على الحادث، أقيمت جنازة عسكرية وشعبية ضخمة للرئيس الراحل، ونُقل الجثمان بمروحية عسكرية إلى ساحة العرض حيث تم دفنه، وفي نفس وقت استشهاده وفي نفس مكان، بدأت طقوس الجنازة وسط إجراءات أمنية مشددة.

اعلانات نصية