لماذا سميت لغتنا بلغة الضاد؟.....ومتى كان ذلك ؟
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:48
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:39
 الجمعة 31 يوليو 2020 - 0:28
 السبت 4 يوليو 2020 - 7:02
 السبت 4 يوليو 2020 - 6:53
 الأحد 28 يونيو 2020 - 5:37
 الأربعاء 24 يونيو 2020 - 4:44
 الإثنين 22 يونيو 2020 - 7:21
 السبت 20 يونيو 2020 - 2:08
 السبت 20 يونيو 2020 - 1:56
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

لماذا سميت لغتنا بلغة الضاد؟.....ومتى كان ذلك ؟ Emptyلماذا سميت لغتنا بلغة الضاد؟.....ومتى كان ذلك ؟

avatar
شملت والنيه اربد
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الخميس 13 فبراير 2020 - 4:35

حرف الضاد أحد حروف الهجاء العربية وله منزلة فريدة بينها ولذلك اختاروه ليكون مميزا للعرب عن غيرهم في لغتهم وأطلقوا اسم الحرف على اللغة العربية ,فقالوا : لغة الضاد ولسان الضاد والناطقون بالضاد ومنذ الصغر ونحن نردد:
بلاد العرب أوطانـــــــــــــــــي من الشـــــــــــــــــام لبغدان

ومن نجد إلى يمـــــــــــــــــــن إلى مصـــــــــــــــر فتطوان

لسان الضاد يجمــــــــــــــــعنا بعدنان وقحطــــــــــــــــان

فلماذا خصوا هذا الحرف بهذه الميزة؟

ومتى كان ذلك؟


أما لماذا خصوا حرف الضاد من بين الحروف , فذلك لأسباب أذكر منها

1- صعوبة نطق حرف الضاد لدى غير العرب بل وبعض القبائل العربية .

2- خلو اللغات غير العربية من صوت الضاد تماما

3- عجز الناطقين بغير العربية عن إيجاد الصوت البديل الذي يغني عن صوت الضاد في لغاتهم

ولكن هذا الاصطلاح لم يكن قديما قدم اللغة العربية ولم يكن معروفا في الجاهلية وصدر الإسلام بل والعصر الأموي ,لأن التنبه إلى قيمة الضاد في لغة العرب برز منذ تعرب العجم وعجز هذه الأفواج الجديدة والطارئة على اللغة العربية في نطق هذا الحرف مما جعل علماء اللغة العربية يولونه الاهتمام ويخصونه بالدراسة ولعل أقدم النصوص التي وصلتنا الحديث الذي روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم (( أنا أفصح من نطق بالضاد , بيد أني من قريش )) وهذا الحديث من جهة المعنى صحيح لا شك فيه ولكن هذا الحديث أدرج ضمن الأحاديث الموضوعة ونحن لسنا بصدد دراسة سند ومتن الحديث لأننا لم نستشهد به على موضوع ديني يخص العقيدة وحتى لا يخص فضائل الأعمال وإنما فضائل النبي صلى الله علي وسلم.
أما ما نحن بصدد توضيحه فهو التأريخ لمصطلح لغة الضاد فكان في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث وقت تدوين وتقعيد اللغة .

وهذه الفترة الافتراضية هي الفترة التي برز فيها الخليل وسيبويه والأصمعي وغيرهم وهي الفترة التي بدأ علماء اللغة يتحدثون فيها عن حرف الضاد فهذا سيبويه (183هـ)يقول يعد حرف الضاد ضمن الأصوات غير المستحسنة ولا الكثيرة في لغة من ترتضى عربيته ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر) ذلك أن بعض العجم بل وبعض العرب يخلطون بين الظاء والضاد في النطق, وقال الأصمعي( 284هـ) ليس للروم ضاد.
وإزاء هذه الظاهرة (غياب الضاد وإبدال الظاء بالضاد ) ألف بعض اللغويين رسائل تميز بين الحرفين ومنها أرجوزة في التمييز بين الضاد والظاء لابن قتيبة( 276هـ) ورسالة (الفرق بين الضاد والظاء للصاحب بن عباد (385هـ) ومقامة الحريري المكونة من تسعة عشر بيتا جمع فيها قدرا كبيرا من الألفاظ الظائية ومنها قوله

أيها السائلي عن الظــــــاء والضا د لكيلا تُضلّه الألفـــــــــــاظ

إن حفظت الظاءات يغنيك فاسمعـ ها استمـاع امرئ له استيقاظ

هي ظميـــــــــــاء والمظالم والإظ لام والظلم واللحــــــــــــــاظ

ورغم بروز هذه الظاهرة( ظاهرة التأليف في الضاد ) وإظهار خصوصية اللغة العربية بها إلا أنها لم تجعل لغتنا تسمى لغة الضاد بعد

وأغلب الظن أن أبيات المتنبي ( 303-354) التي يفخر فيها يقول:

لا بقومي شرفت بل شرفوا بي وبنفســــــي فخرت لا بجدودي

وبهم فخر كل من نطق الضـــا د وعوذ الجاني وغوث الطريد

كانت قد مهدت لهذا الاصطلاح فالمتنبي لا يريد بالضاد اللغة العربية وإنما أراد حرف الضاد بوصفه حرف الفصاحة وفخر كل عربي لأن الضاد كما يقول العكبري لم ينطق بها إلا العرب.
أما جعل الضاد مساوية للغة العربية فهذا في العصور اللاحقة عندما بدأت الحركات القومية تأخذ طريقها بين العرب فقد لقيت هذه الظاهرة عناية عند الأدباء في العصر الحديث ولا سيما قصيدة فخري البارودي التي بدأنا مقالتنا فيها.

اعلانات نصية