للصوم ثلاث مراتب
لونك المفضل
الألوان
chatالمواضيع الأخيرة
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 630 بتاريخ السبت 16 أبريل 2011 - 2:17
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

منتدى شملت والنيه اربد

اِسأل عن الكورونا عبر الرقم المجاني 111 الاردن

online شملت والنيه اربد

صالح ثلجي

تفاصيل ومعلومات

منتدى شملت والنيه اربد



كلمات دليلية:

للصوم ثلاث مراتب Emptyللصوم ثلاث مراتب

لينا
لينا
المدير العام

المدير العام
 نُشر في في الثلاثاء 24 أغسطس 2010 - 23:49

للصوم ثلاث مراتب



قال الإمام الشيخ ابن قدامة المقدسي ـ رحمه الله ـ في ‘‘ مختصر منهاج القاصدين ’’ ( ص 45 – 46 ) :



(( وللصوم ثلاث مراتب : صوم العموم ، وصوم الخصوص ، وصوم خصوص الخصوص .

فأما صوم العموم : فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة .

وأما صوم الخصوص : فهو كف النظر ، واللسان ، والرجل ، والسمع ، والبصر ، وسائر الجوارح عن الآثام .

وأما صوم خصوص الخصوص : فهو صوم القلب عن الهمم الدنية ، والأفكار المبعدة عن الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وكفه عما سوى الله ـ سبحانه وتعالى ـ بالكلية ...

فمن آداب صوم الخصوص : غض البصر ، وحفظ اللسان عما يؤذي من كلام محرم أو مكروه ، أو مما لا يفيد ، وحراسة باقي الجوارح . وفي الحديث من رواية البخاري ؛ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " )) اهـ.



وقال الشيخ العلامة محمد الخضر حسين ـ رحمه الله ـ :


(( وللصوم عند من تنبهوا لأسرار العبادات ثلاث دراجات :

صوم العامة ؛ وهو كف البطن والفرج عن شهوتيهما .

وصوم الخاصة ؛ وهو ما تقدم مع قصر الجوارح عن أفعال المخالفات .

وصوم خاصة الخاصة ؛ وهو صوم القلب وترفعه عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية التي لا تراد للدين ، وإلا فهي من زاد الآخرة ومطاياه ، وهذه هي الدرجة الكاملة التي جمعت بين عمل الظاهر والباطن .

وينبئك على حطة الدرجة الأولى وقصور صاحبها عن الانخراط في زمرة الصائمين حقيقة ، قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " )) اهـ.

نقلا عن ‘‘ مقالات لكبار كتاب العربية في العصر الحديث ’’ ( 2 / 225 )

اعلانات نصية